زبير بن بكار

447

جمهرة نسب قريش وأخبارها

المجد معه إزاره . ورداؤه . « 1 » وقال عيسى بن عبيد اللّه : نوّهت بماجد لماجد ، بكر لبكر ، « 2 » واللّه ما أنا بنافخ كير ، ولا ضارب زير ، « 3 » ولو ثقبت قدماي لا نتثرت منهما بطحاء مكة ، أنا ابن زهير دفين الحجر . « 4 » فقال محمد بن هشام : قوموا . فإنكم واللّه كنتم وحشا في الجاهليّة ، « 5 » وما استأنستم في الإسلام . فقال أحد الرجلين : حقّي لصاحبي ، لا أريد الخصومة . ومن ولد حميد بن زهير : 767 - عبد اللّه بن الزّبير ، راوية سفيان بن عيينة . « 6 »

--> ( 1 ) ( تسربل ) ، لبس السربال ، وهو القميص . ( 2 ) ( البكر ) ، أول ولد الرجل . وهم يقولون : أشد الناس بكر ابن بكرين ، ومنه قول الراجز : يا بكر بكرين ويا خلب الكبد * أصبحت منّي كذراع من عضد ( 3 ) ( الكير ) زق من جلد غليظ ذو حافات ، ينفخ فيه الحداد ، يعني أن آباءه كانوا أشرافا لم يكن فيهم قين ولا حداد . و ( الزير ) ، الوتر الدقيق المحكم الفتل ، ومنه ( زير المزهر ) ، وهو العود الذي يضرب به المغني . والمغني عندهم ساقط مرذول . ( 4 ) انظر الخبر السالف رقم : 753 ، والتعليق عليه . ( 5 ) ( الوحش ) من الدواب ما لم يستأنس . ويعني بذلك جفاءهم وغلظتهم وبعدهم عن الحضارة . ( 6 ) هو : ( أبو بكر ، عبد اللّه بن الزبير بن عيسى بن عبد اللّه بن الزبير بن عبيد اللّه بن حميد بن زهير ، وهو الحميدي ) ، قال ذلك ابن حزم في « الجمهرة » ، ولكني صححت فيه قوله : ( الزبير بن عبيد اللّه ) ، فقد كان في « الجمهرة » : ( الزبير بن عبد اللّه ) وهو خطأ ، صوابه ما أثبت ، وانظر ما سلف رقم : 761 ، 762 ، والتعليق عليهما . وأما الحافظ ابن حجر ، فقد ساق نسبه في « التهذيب » هكذا : ( عبد اللّه بن الزبير بن عيسى بن عبيد اللّه بن أسامة بن عبد اللّه بن حمير بن نصر ( ؟ ؟ ) بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ) . ثم قال : ( وقيل في نسبه غير ذلك . ساق الزبير بن بكار نسبه إلى ( عبد اللّه ) فقال : ابن الزبير بن عبيد اللّه بن حميد ، وهذا هو الراجح ) . وقد اجتمع ما في « التهذيب » و « والجمهرة » على أنه : ( . . . عيسى بن عبد اللّه ) ، ولكنه أتى في الخبر رقم : 766 : ( عيسى بن عبيد اللّه ) ، ولم أصححه هناك ، وتركت التعليق عليه إلى هذا الموضع . ولكني أرجح أنه ( عيسى بن عبد اللّه بن الزبير بن عبيد اللّه بن حميد ) ، إذ جاء تابعا للخبر : 765 ، الذي فيه ذكر أبيه : ( عبد اللّه ابن الزبير بن عبيد اللّه ) . وأما ( عثمان بن أبي بكر بن عبيد اللّه ) ، فأظن أنه من ولد ( عبيد اللّه بن أسامة بن عبد اللّه ابن حميد ) المذكور في رقم : 762 ، فيكون سياق نسبه هكذا : ( عثمان بن أبي بكر بن عبيد اللّه بن أسامة بن عبد اللّه بن حميد ) ، واللّه الهادي إلى الصواب . -